ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
178
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
أعلم ، وسببها بخار يتصاعد من المعدة ، وعلامتها من المعدة : أنها إذا خفت خف ، وإن ثقلت ثقل ، ويجد راحة بالقيء . وقال شيخنا في كتابه : للشقيقة مع المؤثر في العين والدمع : يطلى على الجفن الأعلى والصدغين بماء ورق البنج ، فهو عظيم النفع ، وكذلك بذره يعني ذراه ، إذا سحق وطلي به فإنه عظيم النفع لنوازل العين ، وقيل : إن وسخ الأذن إذا طلي به الرأس أذهب الشقيقة . وللشقيقة : رماد وخل يضمد به ، وهو للشقيقة الحارة لا يعدله شيء ، انتهى كلامه . فصل في بعض أمراض الرأس : ومن أمراض الرأس : الإفراط في النوم والسهر ، وإذا كثر غشيان النوم أنذر بمرض . ومما ينفع للشقيقة : أكل الأرز معقودا باللبن ، ويكثر عليه من السكر والقند مدة ثلاثة أيام . وللشقيقة : يؤخذ عفص وزعفران ويسحقان ويلتان بالماء ويطلى به . وقال في اللفظ : وينفع أصحاب الشقيقة بمداد الكتابة ، يطلى به الشق الذي فيه الشقيقة ، وتطلى جباههم بالزعفران ، انتهى . العنبر : نافع من وجع الشقيقة الباردة السبب طلاء وبخورا . وعلامة الشقيقة الحارة : شدة ضربان الأصداغ ، وسخونة ملمس ذلك الشق ، والاستراحة بالأشياء الباردة ، وأما الشقيقة الباردة فتكون أيضا من أخلاط باردة ، وعلامتها التأذي بالبارد ، واللّه أعلم . شعر الإنسان : إذا علق على من يشتكي شق رأسه سكن وجعه ، وشعر الإنسان إذا تبخر به نفع من النسيان ووجع الرحم ومن الصداع . السندروس : وهي الفارعة المعروفة عندنا ، إذا بخر صاحب الشقيقة منها بقدر ستة